الحلقة السادسة عشر-عالم الشياطين
عالِم الشياطين
سيرة إد ولورين وارِن غير العادية
الحلقة 16
الشبح: هو كيان ماورائي، غير مادي، لاعقلاني. وغالبا ما يكون غير محسوس أو مُدرك من قِبَل حواس الإنسان. ذلك الكيان في مقدوره أن يكون مرئيا في بعض الأحيان ككيان عدائي يسبب المشاكل والرعب للبشر.
قاموس أوكسفورد الإنجليزي.
***
ملحوظة: الكتاب تحقيق بيجريه الكاتب جيرالد بريتل مع الزوجين إد ولورين وارٍن، وفيه بيستخدم صيغة المُتكلم، وكل البوستات التالية هاتكون على لسانه.
بتتكلم لورين عن هدف الكيان الشيطاني من مرحلة الهجوم وبتقول:
- "هدف مرحلة الهجوم هو الإعداد لمرحلة الإستحواذ على جسد الضحية، أو إرغامها على القتل أو الإنتحار. ضحية الكيانات الشيطانية بيكون واقع تحت ضغط رهيب من خلال خطة معقدة وقاسية..خليني أحكيلك قضية كمثال..
في أبريل 1978 تلقينا رسالة من سيدة ثلاثينية متعلمة ولهجتها راقية جدا، وكانت مرعوبة جدا. السيدة دي إسمها باتريشيا رييفز، وكانت تحت هجوم شيطاني بس مكانتش فاهمة ده، ولا عارفة إيه الي بيحصلها.
الي حصل إن بارتيشيا وصديقتها إشتروا سوا بيت مسكون في نيو إنجلند. باتريشيا إتولدت وعاشت في أوهايو، وكانت من عائلة كلها متدينة وعدد كبير منهم ذوي مناصب كنسية. باتريشيا مكانتش متجوزة، فقسمت إيجار البيت الجديد ده مع صديقتها ميلندا. برغم إن باتريشيا كانت شخص ناجح وقوي، إلا إن المال والحب والسعادة كانوا بعيد أوي عنها رغم إجتهادها. كانت تعيسة لدرجة إنها خططت للإنتحار كذا مرة وكانت قريبة جدا من الكفر. مرة من كتر ما يأست قرردت تجرب تشتري كتاب سحر وتجرب منه طقس "الإزدهار". بعد كم شهر من ممارستها للطقس ده، جالها عرض عمل بمرتب ممتاز ومكانة عظيمة.
الغريب إن من ساعة ما باتريشيا كان عندها 12 سنة، كانت بتحلم إنها عايشة في بيت من طراز منازل المستعمرات الضخمة القديمة. وكان نفسها فعلا تسكن في الحقيقة في بيت زي ده وكأنه هدف حياتها الأوحد. قعدت فترة كبيرة تنزل المكتبة إسبوعيا وتقرا جرايد الإسبوع بحثا عن منزل أحلامها. زي ما قالت باتريشيا إن الفعل ده كان (مستحوذ) عليها كلية، ورغم إن مكانش معاها فلوس تشتري أي بيت وقتها، بس كانت بتدور بإجتهاد غريب. مكانتش مُدركة إن (إهتمامها) بالبيت تحول (لإستحواذ) الفكرة عليها بالكامل.
بعد سنتين من شغلها في المنصب الجديد، لقت باتريشيا قدامها بيت أحلامها وملحق بمزرعة كبيرة. فراحت فورا تشوفه هي وشريكتها في السكن ميلندا، وكان الكلام ده يوم واحد يناير 1977.
المكان كان لطيف جدا، وكان ما بين البيت والطريق الرئيسي ممر طوله ميل وفي أشجار طويله على الجانبين. المكان كان مثالي بالنسبة لهم وللأسف كل ده كان فخ. بعدين عرفنا إن مالك البيت السابق كان ممارس للسحر الأسود.. وما اعتقدش إن الموضوع صدفة إنها تيجي المسافة دي كلها علشان تشوف بيت كانت بتحلم بيه من طفولتها.."
هنا إضطريت أقاطع لورين وأسألها: معلش فهميني..دلوقتي في ساحر بيتعامل مع شياطين.. إيه علاقة باتريشيا بيه وليه الشياطين تواصلوا معاها؟
- " أولا إنت عارف إن علاقات البشر أصلا متشابكة.. الناس ذوي الطاقات الروحانية العالية بيكون سهل لفت نظرهم لتواجد الكيانات الخفية في المكان. نرجع لقضية الدمية أنابيل، هاتلاقي إن الممرضتين ما عملوش حاجة تجلب لهم كيان شيطاني، لكن هالتهم الروحانية كانت عالية، فبدأ كيان شيطاني يحاول يلفت نظرهم له عبر الدمية أنابيل، وكانت غلطتهم هي إنهم مشيوا وراه وسمحوله بالدخول في حياتهم.
كذلك باترشيا الي كانت بتملك هالة روحانية عالية، أغرت كيانات شيطانية ما بمحاولة إختراقها وزرع فيها فكرة شراء بيت معين.. البيت ده كان مملوك لساحر. باتريشيا مشيت ورا الحلم ده وفضلت تدور على البيت، زي ما الممرضتين في قضية أنابيل حاولوا يتواصلوا مع الدمية ويعرفوا إيه وراها. هنا الشياطين إستغلت حدثين منفصلين وشبكوهم في بعض.. عندهم بنت لها هالة روحانية عالية، وعندهم بيت مسكون بشياطين جلبها ساحر.. فشبكوا الوضعين مع بعض، وده بيحصل كتير على فكرة..أما جد لك يكون له علاقة بالشياطين ويموت، ممكن حفيدك تحاول الشياطين تصطاده بعد سنين أو قرون من وفاة جدك. الأمور بتمشي كده، خيط بيسلم خيط.. علشان كده بحذر دايما من الإنسياق ورا أحلام غربية ومتكررة.. ممكن تكون فخ. ممكن كمان نضيف هنا إن باتريشيا نفسها إستعانت بالسحر في الحصول على وظيفة، لذلك فهي مديونة للشياطين"
نرجع لقضية باتريشيا وصديقتها، إيه الي حصل بعد ما سكنوا في البيت؟
- " فضلت الشابتين رايحين جايين على البيت مرة واتنين وتلاتة خلال إسبوع واحد ولسه ما قرروش هايشتروه إزاي بسبب بُعده عن شغل بارتيشيا.
في بداية قضايا الإستحواذ، بيكون صعب جدا حد يلاحظ إن حاجة غريبة بتحصل..شهور وسنين ممكن تمر في مرحلة إعداد الضحية لمرحلة الهجوم ثم الإستحواذ. خليك فاكر إن الزمن لايعني شيء بالنسبة للكيانات الروحانية عامة بكل صورها.
المهم، في ديسمبر 1977، قررت باتريشيا تسيب شغلها وتكتفي بالمال الي حوشته منه، وقررت الشابتين إنهم يحطوا مدخراتهم في البيت والمزرعة، ويعيشوا حياة ريفية هادية يربوا حيوانات ويزرعوا محاصيل.
لكن، تحويشة الشابتين مكانتش كافية لدفع مقدم البيت، ومافيش بنك رضي يدي سلفة لسيدتين غير متزوجتين وبدون عمل. في الظروف العادية الأمر كان هايقف لحد هنا، وباترشيا كانت هاترجع شغلها وتصرف نظر عن البيت. لكن ده ما حصلش..ميلندا كانت في لوس انجيليس ودخلت بالصدفة في مسابقة على التليفزيون وكسب مبلغ يعتبر عشر أضعاف المبلغ المطلوب كمقدم للبيت! المبلغ غطى تكلفة شراء البيت كاش..لكنهم كانوا محتاجين فلوس علشان يشغلوا المزرعة، فراحوا البنك يودعوا فيه المبلغ وياخدوا قرض بضمانه، لكن البنك قالهم عايزين ضامن تالت..فجت سوزان أخت باتريشيا وقعت على القرض كضامن وللأسف دخلت سوزان معاهم في المخطط الشيطاني. الحقيقة إن الضامن التالت مكانش شيء متعارف عليه في البنوك خاصة في حالتهم، وأعتقد إن الي طلب منهم التوقيع الثالث شخص مُنقاد بإرادة الشيطان الي مستهدفهم..تلات توقيعات..تلات أرواح جاياله بإرادتهم..تلاتة..إهانة واضحة للثالوث المُقدس.
لسوء حظ سوزان، حياتها إتربطت بدون ذنب منها لمستقبل باترشيا وميلندا. في الليلة الي تم فيها توقيع ورق القرض، سمعت ميلندا وباتريشيا صوت خطوات ثقيلة داخلة عليهم في شقتهم في نيو ميكسكيو..كانت كل واحدة في أوضتها وقافلة على نفسها، وكل واحدة سمعت الصوت وخافت لايكون حرامي.. بس إحساس الهلع مكانش طبيعي، وقرروا مايخرجوش برة إوضهم حتى وهم محتاجين يطلعوا علشان يكلموا البوليس، لكن الهلع كان شاللهم تماما. مكانوش طبعا يعرفوا إن دي بداية مرحلة الإبتلاء الكلاسيكية..
في نهاية يناير 1978، إنتقلت باتريشيا وميلندا لبيتهم الجديد، وبمجرد ما إستقروا حسوا بشعور غير مُحتمل بإنهم متراقبين، حتى إنهم كانوا ساعات بيباتوا في فندق صغير قريب منهم في الفترة الي كانوا بيصلحوا فيها البيت طول النهار.
كمان كان عندهم كلبين وكانوا عايشين معاهم في شقتهم القديمة وكان الكلبين أصدقاء جدا، لكن بمجرد نقلهم للبيت الجديد بدؤا يهاجموا بعض لدرجة إنهم كانوا بيحبسوا كل واحد لوحده علشان مايقتلوش بعض.
في نفس الوقت، إبتدت خناقات بين ميلندا وباتريشيا بسبب حاجات تافهة جدا. كان واضح ان الشابتين مدفوعتين للشجار بدون رغبة اصيلة منهم، زيهم زي الكلبين.
مع الوقت، الشابتين قرروا يباتوا في البيت الي دفعوا فيها كل فلوسهم، وإن مصاريف البيات في الفندق كتيرة فعلا، لكن مبيتهم في البيت كان صعب جدا بسبب إحساس إنهم متراقبين، وتطور الإحساس ده لشعورهم بشيء شرير بيرعبهم وهم مش شايفينه. حاولوا يتعاملوا مع الأمر على إنه تهيؤات، لحد ما بدأ النشاط الشيطاني يظهر. كل ليلة بقوا بيسمعوا صوت إنشاد مشؤم جاي من بره البيت، وفي النهار كانوا بيعانوا من إختفاء مواد التنظيف ومكانها كانوا بيلاقوا نقط دم. كمان فلوسهم وبعض أغراض شخصية لهم بقت تختفي ومابيلاقوهاش في أي مكان.
لاحظوا كمان آثار أقدام على طبقة الثلج جنب الحظيرة ، آثار بدأت وأنتهت وسط المكان، وبين كل خطوة وخطوة مسافة تلات أقدام، وعمق الخطوة نصف بوصة فقط!
بعد كم شراء من شرائهم للبيت، سوزان أخت باترشيا جت تساعدهم في التصليحات، وأول ما وصلت المكان إتفاجئت بشعور الرعب الي إجتاحها فجأة ورجعت في ساعتها لبيتها. لكن للأسف بعد كم إسبوع سوزان طعنت نفسها بساطور! الطبيب كتب في تقريره بعد فحصها إن كان في جسمها تلات طعنات. لكنه إستغرب إزاي ماماتتش. بعدها سوزان حكتلهم إن في شيء جه وراها شقتها من بيت باترشيا لكنها كانت في حالة نفسية سيئة ومقدرتش تقول تفاصيل.
ميلندا كمان ما إستحملتش الإحساس الي بتحسه طول الوقت في البيت، فرجعت بيتها القديم في أوهايو، بعدها بكم إسبوع تم إغتصابها بعنف شديد في شقتها من شخص غير معروف. الحادث ده خلاها تخاف من قعدتها لوحدها، ورجعت تاني لبيتها الي إشترته مع باتريشيا.
مش هانكرر تفاصيل حكيناها كتير، خليني بس أقولك إن في ربيع 1978 كانت الشابتين استنزفوا كل طاقتهم في محاولة التعايش مع الرعب، وملامحهم كبرت تلاتين سنة، وزي ماقالتلي باترشيا: مابقيتش بعرف نفسي في المرايه، أما ببص في عينيا مابشوفش غير الخواء والموت.
من وقت للتاني، ميلندا بقا بيجيلها حالات غريبة..مرة قررت تشتري منشار كهربا وتقتطع كل الشجر الي بره البيت بحجة إنه مضلم الدنيا جوه. بتحكي باتريشيا وبتقول: مليندا بقت بتجري جوه البيت كأن في حريقة، وملامحها إتغيرت تماما..ملامح مفزعة، وبقت بتهدد تقتلني لو إتدخلت بيها وبين الشجر!
هنا بدأت باترشيا تتأكد إن في حاجة ماورائية بتحصل وقررت تدور على مساعدة. دورت كتير ومالاقيتش حد يقدر يساعد، أو حد مصدقها أصلا..لحد ما أشار عليهم صديق لها بإد ولورين وارن.
بعد ماحكيتلي ماكونتش حابة أخوفها واقولها إن وضعهم حرج. المكان الي إشتروه مكان شرير والكيانات الي فيه عايزة الموت وبس. أما روحت أنا وإد، أثناء عبورنا من خلال ممر الأشجار، شوفت –كمستبصرة- ناس لابسة عابات بيعملوا طقس مُدنَّس تحت شجرة كبيرة. كانوا بينشدوا بصوت مرعب، والي شوفته ده كان بيحصل بليل، بس قدرت أشوف شخص مُقيد محطوط على حاجة زي المذبح.
أما دخلت البيت، عرفت فورا إن كان في حد متورط في سحر أسود ساكن هنا، وتحديدا كان بيعمل طقوس فيها تعذيب ودبح لحيوانات. كنت حاسة بخوف مئات الحيوانات الكبيرة و الصغيرة..خوف وعدم فهم..إحساس صعب أوي مافيس إنسان يقدر يحس بيه. كل نَفَس كنت بتنفسه في البيت ده كان بيفوح بالخوف والقسوة والشر. المكان كأنه جنة للشياطين..
كان واضح إن في كيانات شيطانية هنا بتقود الأحداث. أثناء حديث إد مع السيدتين، تجولت في المكان..كلب من كلابهم جه ومشي معايا شوية في هدوء، لكن فجأة إندفع في ممر ووقف ينبح جنب باب مقفول. فتحت الباب ولقيته باب خزانة، وكانت ريحة شنيعة بتفح منها. دخل الكلب وفضل ينبح ناحية حاجة مش شايفاها..ثواني ولاقيت كيان إسود في حجم إنسان بدون ملامح، طلع من الدولاب وإندفع ناحية سلم الدور التاني. الكلب طلع يجري وراه، وكان أول مرة أشوف كيان شيطاني متجسد في صورة قريبة كده للإنسان، وبعيده عن فكرة السحابة السودا الشائعة.
كان مخطط الكيان الشيطاني قرب يوصل لهدفه في تحطيم عزيمة وإيمان الضحايا، وأصبحوا في حاجة ماسة للتعامل مع الكيان ومحاولة طرده.
بعد وصول الضحايا للحالة دي، بيكون دوري أما وإد هو جمع المعلومات وتحضير ملف وإرسالة للكنيسة لتولي عملية طرد الشياطين دي. وده الي حصل فعلا..وقدرت الشابتين يخرجوا من البيت ويبيعوه ويرجعوا لحياتهم القديمة في نيوميكسيكو لكنهم خضعوا لجسات علاج نفسي طويلة ما إنتهاش لحد دلوقتي."
سؤال مهم..إيه الفرق بين الكيانات الشيطانية والشياطين؟ هل هم نفس الشيء؟ رد إد وقال:
- " لا..هم نفس الجنس بنفس الأهداف، لكن العلاقة بينهم وبين بعض زي علاقة صاحب الشغل بالعمال.. الكيانات الشيطانية بتنفذ خطط الشياطين، وبيحطوا نفسهم عرضه للأخطار والإيذاء.. ساعات تلاقيهم بيتباهوا بالكذب بأسماء شياطين معروفة للتخويف. الكيانات الشيطانية عملها بينتهي عند مرحلة الهجوم، وفي مرحلة الإستحواذ بيكون الوضع مختلف، وبتختار الشياطين بنفسها الجسد الي هاتستحوذ عليه.
زي ما حكينالكم، إن بعض الكيانات الشيطانية بتكتب على الحوائط، وكلامها بيكون كلام فاحش أو كفر وبلهجات سوقية مبتذلة. بينما الحالات النادرة الي بيكتب فيها الشياطين بتكون بلغة أرقى وغالبا اللغة الأعلى المعتمدة عند رجال الدين الي بيواجههم علشان يديهم إيحاء إن كلامه مقدس زي كلام الرب المألوف في كتبهم. فتلاقي الشياطين الي بتتلبس المسيحيين بتكتب وتتكلم باللاتيني.. لكن نفس الشياطين ممكن تتلكم بأي لغة تانية بيشوفها رجل الدين الي بتواجهة لغى سامية أو لغة إلهية.. عبري، يوناني قديم، لغة عربية قديمة..إلخ.
كمان الشياطين ما بتكتبش على الحوائط، وبتفضل ورق البارشمان إن كان موجود، أو رق الجلد أو أي ورق قديم برضو بيوحي إن المكتوب له نفس قدم كلام الرب.
رغم تعمد الشياطين التشبه بالرب، إلا إن باقي أفعاله عكس كل ما نألفه عن الله. مثلا، بيتعمدوا كسر الطبيعي المألوف..بيكتبوا بالعكس.. بيحركوا الأجسام في حركات ضد الجاذبية..بييسبوا آثار دماء وفضلات..بيقتلوا ويأذوا ويدمروا.. قريت مرة في كتاب عبارة بتقول: ليس للشياطين قوى إيجابية، فكيانها قائم على الشر بالكامل.
قلت قبل كده إن الكيانات الروحانية بتميل للترميز، فبتختار الكيانات الشيطانية المناسبات الدينية لبداية نشاطها.الأعياد الدينية..أيام الجمعة والسبت والأاحد.. وساعات بتختار تبدأ في يوم عيد ميلاد الضحايا، إحتفالا منهم بالحياة عن طريق تدميرها.
برضو طور القمر له تأثير، غياب القمر هو الوقت المناسب للنشاشطات الشيطانية، الظلام الكامل مناسب لها. ممكن أحكيلك حادث أمتيفيل ونطبق عليه الكلام ده...."
في البوست القادم هانعرف قصة شهيرة للغاية، وهي قصة منزل أمتيفيل المسكون، وإيه الي حصل لعائلة لوتز بعد مقتل أفراد أسرة السكان السابقين في المنزل.
تابعونا البوست الجاي بكرة إن شاء الله. ماتنسوش إن اللايك والشير هو الشكر الي بنتمناه منكم مش أكتر.
#إد_لورين_وارن
#عالم_الشياطين

Comments
Post a Comment