الحلقة الخامسة عشر-عالم الشياطين

عالِم الشياطين
سيرة إد ولورين وارِن غير العادية

الحلقة 15

الشبح: هو كيان ماورائي، غير مادي، لاعقلاني. وغالبا ما يكون غير محسوس أو مُدرك من قِبَل حواس الإنسان. ذلك الكيان في مقدوره أن يكون مرئيا في بعض الأحيان ككيان عدائي يسبب المشاكل والرعب للبشر.
قاموس أوكسفورد الإنجليزي.

***
ملحوظة: الكتاب تحقيق بيجريه الكاتب جيرالد بريتل مع الزوجين إد ولورين وارٍن، وفيه بيستخدم صيغة المُتكلم، وكل البوستات التالية هاتكون على لسانه.

عن لوحات الويجا، بيحكيلنا إد وبيقول:
- " لوحات الويجا، طقوس السحر، شمع تحضير الشياطين، أجهزة الكتابة التلقائية، كل دي أبواب لاوم تفضل مقفولة في وجه أي كيان غير بشري. إستخدام الأشياء دي بيؤدي دايما للرعب والأذى والدمار.
ثبت إن لوحات الويجا مفتاح سيء السمعة للدخول لعوالم ما وراء الطبيعة، حتى لو كانت نية مُستخدمه خير، أو إن إستخدامه تم لمجرد التسلية. أربعة من  كل عشر محاولات لعب بلوح الويجا نتج عنه جلب كيانات شيطانية لعالمنا. 
عارف فيلم ورواية "طارد الأرواح الشريرة" لويليام بيتر بلاتي؟ الأحداث الي إتبنت عليها الرواية حقيقية مع بعض الإختلافات طبعا. الأحداث بدأت سنة 1949 بإن صبي لعب بلوحة ويجا. طبعا واضح إن بطل الأاحداث الحقيقية ولد مش بنت.
لوح الويجا في حد ذاته مالوش أي قيمة، أي ورقة مكتوب عليها الحروف الأبجدية تنفع لوحة ويجا، لكنها وسيط للتواصل..بطريقة أوضح، لوحة الويجا بتكون زي ما إنت شايفها..لو بتستخدمها كأداة تواصل فهي أداة تواصل. نادر جدا أما بنتصادف حد جرب لوحة ويجا وحصل على نتيجة إيجابية بدون أذى. في ناس مدمنة على اللوحات دي وبتؤمن بشدة إنها بتوصلهم بالملايكة! مستحيل طبعا أي كائن سماوي يتواصل مع بشر بالطريقة دي..ماحصلش ومش هايحصل.
نفس المشكلة بتحصل في جلسات تحضير الأرواح. أما شخص بيحاول يتواصل مع عالم الكيانات الخفية، فمافيش أي طريقة يضمن بيها هو تواصل مع مين.. إتصال عمياني زي ما بحب أسميه، ودي فرصة على طبق من دهب للكيانات الشيطانية إنها تدخل منها لعالمنا."
مش وارد خالص إننا نقدر نتواصل مع قرايبنا أو صحابنا الي ماتوا بالطرق دي؟ ردت لورين وقالت:
- " لو حضرتك جبت عدد من الناس في جلسة تحضير وخليتهم يركزوا في رغبتهم في التواصل، فالتواصل غالبا هايحصل، لكن هايحصل مع مين؟ حتى لو الكيان الي تواصل معاك قالك إنه قريبك فلان وحكالك موقف قديم مثلا بينكم، برضو إيه الضمان إن الي بيكلمك مش كيان شيطاني عارف المعلومة دي؟ خلي بالك كمان، مش كل الموتى بيرغبوا في التواصل أو ألتواصل معاهم ممكن أصلا..حتى الموتى الي لسه متصلين بالحياة زي في حالات الأشباح البشرية. مش كلها حابة تتواصل اساسا.
ماتحاولش تجرب الإتصال ده إلا للضرورة القصوى، أما مايكونش في حل غيره، ولازم ده يحصل في وجود وسيط معتمد وتم إختباره من مؤسسة بحثية في الخوارق مش أي حد. في ناس عندها موهبة الإستبصار والوساطة طبعا، بس عدم خبرتهم بيخليهم يقعوا هم نفسهم تحت تأثير وتلاعب وكذب الكيانات الشيطانية. وقضية أنابيل برضو مثال يصلح لبيان للنقطة دي. الوسيطة إتخدعت وظنت إن الي بيتواصل معاها شبح الطفلة أنابيل، بينما إنه كان كيان شيطاني مخادع. 
في كمان نقطة، جلسات الإستحضار لازم تتعمل الصبح، الأشباح البشرية بتقدر تتواصل أي وقت، لكن الكيانات الشيطانية ما بتتواصلش غير بليل وفي الظلام. تسمع طبعا عن إن الترابيزة مثلا الي بيحصل حواليها الإستحضار بتطير في الهوا..ده دليل على إن التواصل تم مع كيان شيطاني، الأشباح البشرية ماتقدرش تحرك جسم بالوزن ده.
اقولك سر؟ الطاقة الروحانية المنبعثة من الموجودين أثناء جلسات الإستحضار ممكن تحرك الأشياء حواليهم..ومش شرط يكون في تواصل مع أي كيان حصل! الموضوع مش سهل أبدا زي ما أي حد ممكن يتوقع."
بيرجع إد وبيدينا أمثلة تانةي على محاولات تواصل البشر مع الكيانات الخفية وبيقول:
- " السحر..هو ببساطة أستحضار لشياطين وإبرام عقد معاهم بينص على تقديم خدمات خارقة من طرفهم، مقابل إستمرارك في تقديم قرابين لهم. الشياطين ما بتستفيدش بشكل مادي طبعا من القرابين ولا بتاكلها، إنما بتعتبرها وصول لغايتهم من إضلال البشر وإجبارهم على القتل أو ممارسة طقوس كفرية. بنسمع على طول عن نهايات السحرة المرعبة، وده بيكون نتيجة وصول علاقة السارح والكيانات الشيطانية الي حضرها لمرحلة الإستحواذ والقتل بأبشع الطرق.
أما عبادة الشيطان، فدي خدعة تانية.. عبدة الشيطان بيعبدوا إبليس إتقاء لشره، وهم مؤمنين بوجود الله لكنهم بيعبدوا القوى الي بيظنوها أقرب لطبيعتهم البشرية. بس هنا بيتواصل البشر مع الشياطين في طقوس كفرية بدون مقابل! يعني ما بياخدوش حاجة من الشياطين، بدل بيبعوا لهم نهايتهم وإيمانهم ظنا منهم إنهم كده بيتقوا شر الشيطان. الصراحة عمري ما قدرت أفهم الفكرة من وراء العبادة دي، لكن طول الوقت بشوف أثرها في القضايا الي بنقرا عنها أو بنقابلها."
نرجع تاني لخطوات الإستحواذ الشيطاني، وقولنا إن أول خطوة وهي الإبتلاء، بيكون هدف الكيان الشيطاني فيها إنه يدمر إرادة الإنسان وقواة النفسية والجسدية عن طريق بعض الظواهر الغريبة الي بتتزايد مع الوقت وتمتص طاقته وتمنعه من النوم والراحة. بيكمل إد وبيقولنا:
- " الظواهر في فترة الإبتلاء بيكون ذروة نشاطها من تسعة بليل لستة الصبح..وبتشتد مابين واحدة بعد منتصف الليل لحد قبل الشروق. الساعة 3 هي ساعة رمزية بالنسبة للديانة المسيحية..تلاتة بعد منتصف اللي هي ساعة الشيطان، عكس الساعة تلاتة العصر وهي ساعة صلب المسيح. لو الكيان الموجود شبح بشري عدواني، فممكن يتسبب في ظواهر غريبة أي وقت بنفس القوة، على عكس الكيانات الشيطانية الي نشاطها بيقل أو يختفي في النهار.
الكيانات في مرحلة الإبتلاء بيميلوا لإخفاء وجودهم عن الأشخاص الغرباء لحد ما يقدروا يثبتوا تواجدهم في المكان. في الوقت ده، الضحايا ممكن ما يصدقوش الي بيشوفوه، او يبدؤوا يفسروا الأمر بالهلاوس او قدرات التحريك عن بعد..بيكون الوضع مختلط فعلا حتى عند المتخصصين. مع الوقت الظواهر دي بتكون أوضح وبيبقا سهل معرفة سببها خصوصا مع الذعر الي بيبدأ يظهر عند الضحايا ودفعهم تدريجيا للجنون."
إيه بقا موضوع الساعة 3 ده والرمزيات؟ رد إد وقال:
- " الكيانات الروحانية بتميل للرمزية، والشياطين بيستخدموا موضوع الساعة تلاتة ده مع الضحايا المسيحيين للسخرية من ساعة صلب المسيح. كمان بيستخدم الشيطان مضاعفات الرقم تلاتة، وخاصة 6.. 666 هو رقم الشيطان. 
عندك كمان رمزية الناحية اليسرى..لاحظت في قضية أسرة فوستر إن الأطفال كانوا سامعين صوت العصافير المزعجة من الجانب الأيسر من الطريق. الجهة اليمنى عموما مباركة ولها علاقة بمسارات الطاقة في جسم الإنسان.
رمزية الفضلات والقذارة والروائح السيئة، هي سخرية من طهارة ونقاء الملائكة..إلخ ."
نتكلم عن المرحلة التانية للإستحواذ؟ مرحلة الإبتلاء عموما بتعني وجود نشاط شيطاني، مرحلة الهجوم، فمعناها إن الكيانات بدأت فعلا في الإستيلاء على الضحايا. وهي مرحلة لا يمكن إغفالها لو قدر الضحايا يتعايشوا فترة مع مرحلة الإبتلاء.
في المرحلة دي بيبدأ الهجوم والإيذاء الجسدي، بيكمل إد الموضوع وبيقول:
- "هدف مرحلة الهجوم هي دفع الضحية لفقدان أي سيطرة على نفسه أو إرادته أو معتقداته. الهجوم في المرحلة دي بيكون من ناحيتين، ناحية مادية وناحية نفسية. لو قدر كيان شيطاني يتمكن من الضحايا في مرحلة الإبتلاء وبداية الهجوم، للأسف بيقدر يجلب عدد آخر من الكيانات معاه وهنا بيبدأ الموضوع يتدهور ومن سيء لأسوأ كل يوم. لازم هنا تدخل سريع، وإرادة قوية عند الضحايا ووعي باللي بيحصل لهم. لأن عادة في المرحلة جي بيقع الضحايا في فخ اللجوء لغير المتخصصين، أو محاولاتهم الشخصية للتواصل مع الكيانات دي بنفسهم، وهنا بتحصل الفوضى التامة.
نقدر نلخص إستراتيجية مرحلة الهجوم في عبارة هي: محاولة نزع الخصائص الآدمية من الضحية. نزع التفكير المنطقي والإرادة الحرة والإيمان.
الطريقتين الي بيتم بيهم الهجوم زي ماقولنا هي طريقة فيزيائية، وطريقة نفسية. الأولى عن طريق التلاعب والتحكم في العناصر المادية المحيطة بالضحية لتخويفه وإلحاق الأذى البدني به."
سؤال، إلى أي مدى ممكن توصل الظواهر أثناء مرحلة الهجوم؟
- " اما بيتم إستدعئنا للتحقيق في قضية واصلة لمرحلة الهجوم، بنقابل هلع مش طبيعي، وبيكون الهجوم على الضحايا من الناحية المادية والنفسية..الحواس الخمسة للضحايا بتكون مُشبَّعة بالإضطهاد والكراهية والرعب. بيبقوا عايشين وسط روائح كريهة، وأصوات نحيب وصراخ، طرقات، همسات مستمرة..تغغيات عنيفة في درجات الحرارة، وغالبا بتوصل لمرحلة من الحصار والي بيكون معاها مغادرة المكان مستحيلة أو خطرة للغاية. في محاولات الهروب، بيواجه الضحايا أعراض إختناق، إختفاء وتجسد للمكان من حواليهم، إرتفاع ن الأرض، جروح، أمراض عنيفة مفاجأة، صداع عنيف، عمى، إشتعال للنيران، إنقطاع التواصل عبر التليفون مع أصوات مرعبة من السماعات، ظهور لتجسدات شياطين على شاشات التليفزيون. الناس بتبقى محاصرة في بيوتها وفي عذاب غير مُحتمل. المخ بيكون وقتها مشحون جدا، الجسد منهك، الروح مُستنزفة..مافيش نوم، مافيش راحة، رعب وإذى مستمر..هو ده ملخص فترة الهجوم."
إنت عارف غرام الأرميركان بالتنقل من مكان لمكان حسب ظروف شغلهم، وكنت قابلت شخص ظريف إسمه ناثان كارلتون وحكالي حكايته مع منزل مسكون. عائلة كارلتون كانت مكونة منزوجين في التلاتينات وطفلين، إشتروا بيت قديم في مزرعة  في نيوإنجلند. البيت كان جميل ومحاط بحديقة من بتوع الروايات دي. الزوج ناثان كان بيسافر كتير بحكم شغله، بينما زوجته الكساندرا كانت بتفضل في البيت بتاخد بالها من رضيعها وبنتها الكبيرة. ماعدتش فترة طويلة من سكنهم في البيت، وبدأت الزوجة والبنت يسمعوا صوت خطوات بدون مصدر جاية من الدور التاني. وبليل كانوا بيسمعو أصوات جر وخبط. وده كان بيحصل كل ليلة.
أخت الكسنادرا كانت ساكنة قريب من البيت ده، وكانت بتروحلها تاخد بالها من الأولاد لو الكساندرا راحت مشوار. الأخت والأولاد كانوا بيناموا في الدور العلوي وكانوا بيسمعوا أصوات الخطوات دي. وكمان العمال الي كانوا بيساعدوا في زراعة الأرض المحيطة بالبيت كانوا بيسمعوا نفس الأصوات دي بتطوف حوالين سرايرهم وبيشتكوا من إن في حد بيسحب الأاغطية من عليهم وهم نايمين، وده كمان حصل لألكساندرا. كانت الأم والأخت والبنت بيسمعو أصوات جاية من الأوض، ومكانش في أي مصدر لها. الهمسات دي مكانتش مفهومة ولها إنطباع إنها إنجليزي معكوس. 
مع الوقت الظواهر الغريبة بدأت تزيد، وبقت تختفي حاجات، وتظهر انوار في أماكن من البيت وملحقاته مش واصلها كهربا أصلا.. الحرارة كانت بتنزل ساعات لدرجة التجمد، وكانت الكسندرا بتحس بإيد بتلمس كتفها. بدأت إحاسا بالغضب يغزو الأم، وكل ماكانت بتحس بوجود حاجة وراها كانت بتلتفت بعنف وتضربها بالي في إيدها. حكت الكسندرا الي حصل لجوزها، الي ماشافش أي حاجة من دي في فترة إقامته، أعزى الموضوع لكون البيت قديم وأخشابه بتصدر أصوات عادي. 
طبعا في قضايا بيكون فيها المضايقات بتحصل لأشخاص معينين، زي القضية دي..الزوج ماشافش أي حاجة. عامة أيا كان سبب تواجد الكيان في بيت معين، الكيان ده بيختار ساعات أشخاص معينين بس وبيختصهم بالمضايقات دي، وساعات بيعم الإبتلاء الجميع. في حالتنا دي، الكيان إختار الأشخاص المتواجدين في المكان بشكل عام، وركز على الكسندرا وبنتها بعد كده بشكل خاص كهدف للإسحواذ خاصة لوجودهم لوحدهم فترات طويلة.
أربعة من كل خمس حالات إستحواذ، بتلاقي الضحايا سيدات. الشياطين بتختار الستات والأطفال لإنفتاحهم الروحاني الطبيعي وسهولة إختراق هالاتهم وطبعا بسبب ظروف وجود الأطفال والستات في البيوت فترات أكتر من أغلب الرجال.
تدهور الوضع في بيت عائلة كارلتون، وبدأت الحنفيات تتفتح لوحدها وتغرق المكان، الأبواب والشبابيك بتتفتح وتتقفل، أصوات الخطوات.. بيت مسكون زي ما الكتاب ما بيقول!
استمرت المضايقات الصغيرة دي، وإنجبت الكسندرا طفل تاني. وفي ليلة كانت قاعدة وواحدة من العاملات في المزرعة بيتفرجوا على التليفزيون، سمعوا صوت إنفجار عنيف جدا. إتفكروا إن الدفاية إنفجرت، بس لقوا إن باب أوضة الرضيع إنفجر واتبعثر في كل مكان، والأوضة كانت متلجة كأنها تلاجة لحوم. الطفل كان مولود بدري، فكان ضعيف، ودرجة الحرارة دي كادت تقتله بس لحقوه بصعوبة.
أمال الولد وصل عمر تلات سنين، كانت الكساندرا ماسكة غيده وماشيين ف يالبيت، فوقف فجأة وشدها وصرخ وقال: إنت دوستي على بياتريس! الإسم كان غريب ومعقد على طفل عنده تلات سنين. سألته من بياتريس، فقال إنه صاحبته، إنها بتقول له يترصف إزاي ويعمل إيه. طلب الكسندرا من الولد يسأل بياترس: إنتي مين. فالطفل سألها وبعد لحظات قال: بياتريس بتقولك إنها ساحرة!
زي ناس كتير، عائلة كارلتون مش بتؤمن بوجود كيانات خفية. لكن في ليلة كانت الكسندرا في سريرها وشافت قدامها كتبة سودا بتتجسد في الهوا، وكالعادة وصفته بإنه أسود من السواد نفسه لأن نور الأوضة كان مقفول ومع ذلك كان باين في الضلمة. فضل الكيان ده يتجول في الأوضة وهو بيصدر صوت هدير غير محتمل، بعدين إختفى وسابها موشكة على الإنهيار العصبي. الظاهرة دي إتكررت تلات مرات، والمرتين التاليتين كان الزوج ناثان معاها في السرير وماشافش أي حاجة، لكن رعب الكسندرا وهي سيدة عاقلة قوي، خلا ناثان يصدق إنها شايفة حاجة فعلا. في المرة التالتة الكيان ده كان بيرفع الزوج، وحاولت الكسندرا تصحيه بس كان نائم بعمق مريب.
العائلة سابت البيت بعدها فورا وهو في بداية مرحلة الهجوم، ومافكروش يعرفوا إيه سبب الي حصل. ده كان تصرف كويس منهم قبل ما يتم حصارهم مايقدروش يهربوا"

ليه الشيطان بيتجسد في شكل الكتلة السودا دي، وبيتجسد إزاي؟ وإيه هو شكل الكيان الشيطاني الأصلي؟ هانعرف كل ده وكمان قصة باتريشيا ريفز البوست الجاي إن شاء الله.
تابعونا البوست الجاي بكرة إن شاء الله. ماتنسوش إن اللايك والشير هو الشكر الي بنتمناه منكم مش أكتر.
#إد_لورين_وارن
#عالم_الشياطين
#شيرين_هنائي

Comments

Popular posts from this blog

إهداء- ‏ستيفين ‏كينج- ‏ترحمة: ‏شيرين ‏هنائي

عشرة ‏أيام ‏في ‏مصحة ‏عقلية ‏- ‏تأليف ‏نيلي ‏بلاي (كامل)‏

الحلقة ‏العاشرة- ‏سيرسي