الحلقة الثالثة- عالم الشياطين
عالِم الشياطين
سيرة إد ولورين وارِن غير العادية
الحلقة الثالثة
عن الفن والتجسدات الشبحية
حاجة غريبة فعلا إن علم الشياطين وطرد الأرواح الشريرة لسه بيُمارَسوا لحد عصرنا الحالي. في أمريكا الشمالية لوحدها سبع علماء شياطين من مختلف العقائد والأديان، منهم إد وارِن. كلهم مختلفين عن بعض في معتقداتهم، لكن بيشتركوا في مواجهة أخطار مميتة في شغلهم ودراستهم.
بس إزاي دخل إد وارِن مجال علم الشياطين؟ هل حد طلب منه ده، ولا كان في نداء خفي جذبه للعلم؟ حكالنا إد وارن عن الي حصل وقال:
- " فكرة النداء الخفي بالنسبالي عظيمة أوي ما افتكرش ان ده الي حصل معايا. بس أعتقد ان تورطي في الأمور الماورائية كان قدر مكتوب لي لأن كان في عوامل كتير جدا أثرت عليا وأنا طفل وشكلت مسار حياتي.
كان عندي خمس سنين أما حسيت لأول مرة إن في حاجات غامضة بتحصل في العالم. كان ساكن قريب مننا سيدة عانس مكانتش بتحب الكلاب ولا الأطفال. كانت بتقعد طول الوقت جنب الشباك تستنالك على غلطة علشان تهجم عليك وتفضل تزعق زي المجانين. الست دي كانت صاحبة البيت الي كنا ساكنين فيه المناسبة. بعد وفاتها بسنة، كنت في غرفة علوية في بيتنا بغير جزمتي، وكانت الشمس قربت تغرب والأوضة بدأت تضلم. كنت قاعد على الأرض أما شوفت باب الدولاب بيتفتح لوحده. وجوه الضلمة وسط الهدوم شوفت نقطة بيضا منورة. في ثواني حجم النقطة دي كبر وبقا في حجم انسان بالغ واتجسد جواه صورة صاحبة البيت دي، وكانت لابسة حاجة زي الكفن كده. كانت مكشرة كعادتها أما كانت عايشة، وفضلت قدامي ثواني بعدها إختفت.
ولأن عمري كان خمس سنين، ماكونتش عارف الي حصل ده عادي ولا لأ، لكنت كنت حاسس انه مش طبيعي. اما حكيت لوالدي، الي كانت شرطي، طلب مني انسى كل الي شوفته وما احكيش لحد عليه ابدا. بالفعل أنا ماحكيتش لحد، لكن عمري ما نسيت."
كل ما إد وارن كان بيكبر، كل ما كانت التساؤلات الي جواه عن الغوامض بتكبر معاه وبتشكل ميوله واهتماماته. كان عايز يعرف ليه الخوارق والغوامض بتحصل، وعايز يتأكد لو أنها بتحصل لباقي الناس ولا لأ. كمل إد حكايته وقال:
- " انا عيشت حياتي في بيت مسكون، ووقتها كنت بدرس في مدرسة كاثوليكية وماكونتش أكتر تلميذ متدين في المدرسة حتى إني كنت بكره أروح الكنيسة علشان كان لازم البس وأتشيك قبلها. لكن كل ما كان كاهن أو راهبة في المدرسة يتكلموا عن الشياطين والأشباح كنت أكتر واحد بيسمع، وحتى في سني الصغير كنت بحاول أفهم على ضوء المعلومات المتاحة سبب الظواهر الغريبة الي بتحصل في بيتنا.عموما دراستي الدينية اديتني خلفية كويسة عن العالم غير المحسوس برغم إني ماكونتش عارف المعلومات دي حقيقية ولا لأ، لكني اخدتها بعين الإعتبار.
على جانب آخر، كان في حاجات تانية غير موضوع شبح صاحبة البيت دي حصلتلي وأنا صغير. والدي كان رجل متدين جدا ومكانش بيفوت قداس مهما كانت الظروف. يمكن لأانه كان في مواجهة الجانب الشرير من البشر طول الوقت بسبب شغله كشرطي. لكن كمان تأثير جدي على والدي كان أكبر. جدي كان رجل متدين جدا، حتى إنه وصى أما يموت إن فلوسه تروح للكنيسة وإحنا -عيلته - قررنا نعمل بيها شباك ضخم مرسوم عليه صورة ميكائيل. وانا صغير كنت بروح الكنيسة وافضل باصص على الصورة وضوء الشمس بيعبر من خلالها وأسأل نفسي، هو من ميكائيل؟ طبعا بعد كده عرفت إنه الملاك ميكائيل الي ساعد في إخراج الشيطان من الجنة للأبد، وكل الي بيشتغلوا في طرد الأرواح الشريرة بيعتبروه قديسهم وراعيهم.
من أكتر الحاجات المحيرة الي حصلتلي وأنا صغير إني كنت دايما بحلم براهبة بتيجي وتكلمني في الحلم، ومن تكرار الحلم ده حكيته لوالدي ووصفتله الراهبة دي بالتفصيل. والدي اتفاجيء وقال لي إن الراهبة الي بوصفها دي عمتي الي اتوفت قبل ما اتولد. كانت راهبة وعاشت معاناه جسدية طويلة قبل ما تموت حتى إن والدي كان بيعتبرها قديسة. في حلم من الأحلام قالتلي بالحرف: إدوارد، انت هاترشد عشرات الكهنة للطريق الي المفروض يمشوا فيه، لكن عمرك ما هاتبقا كاهن. زي ما إنت شايف أنا مش كاهن لكن كل شغلي مع الكهنة الي بيمارسوا طقوس طرد الشياطين. لذلك مابعتبرش اختياري لشغلي ناتج عن نداء خفي، أنا ببساطة بعيش حياة مكتوبالي."
على بعد كم عمارة بس من بيت إد، كانت لورين عايشة مع اسرتها الايرلندية وكانت مولودة بموهبة الإستبصار، وهي القدرة على رؤية ما وراء المكان والزمان. حكتلنا لورين عن طفولتها وقالت:
- ماكونتش أعرف إن عندي قدرة مش عند باقي الناس، كنت فاكرة إن كل البشر زيي، وإن قدرتي من الحواس الستة! أه كنت فاكرة إن الحواس ستة مش خمسة. بس اكتشفت الحقيقة وأنا عندي اتناشر سنة. كنت بروح مدرسة خاصة بالفتيات فقط وكانت الطالبات كلهم في الفناء واقفين في دايرة حوالين حفرة كبيرة، وأول ما نزلوا فيها شتلة شوفت قدامي شجرة كبيرة ورفعت راسي لفوق اتفرج على الأغصان الضخمة العالية ومكانش عندي أدنى فكرة عن ان الي شايفاه ده محدش شايفة غيري وإن هو ده الاستبصار. كان في مُدرسة راهبة واقفة جنبي، شدتني من دراعي وسألتني ببص على إيه فوق، فقولتلها ببص على الشجرة. سألتني في توتر إن كنت بشوف المستقبل. للحظة فكرت وادركت الحقيقة.
بعدها بعتوني فورا لمنعزل تبع الكنيسة أقضي فيه أجازة نهاية الأسبوع. مكانش مسموحلي اقرا ولا اتكلم ولا العب، كنت بقضي وقتي كله بصلي. الموقف ده علمني ما اتكلمش أبدا عن الاستبصار مع أي أي حد. "
مع إسترجاع لورين لأحداث اليوم ده، اعتقد ان الي حصل وجهها لإستغلال قدراتها في الخير ولمساعدة الاف البشر. ولأن في فترة طفولة وشباب لورين مكانتش لسه أبحاث الماروائيات أخدت شكل علمي، ماقدرتش تثبت وجود موهبتها إلا في السبعينات أما تم إختبارها في جامعة كاليفورنيا بواسطة علماء الباراسيكولوجي، وقالوا إن موهبتها أعلى بكثير من الطبيعي.
هنا مانقدرش نقول إلا إن القدر هو الي جمع إد ولورين سوا. بتحكيلنا لورين زواجهم وبتقول:
- " إحنا إتجوزنا وكان عمرنا 18 سنة تقريبا، وكان لسه إد بيخدم في البحرية وخلفنا بنتنا الوحيدة جودي الي كان عمرها ست شهور اما إد رجع بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية. الغريب إن إحنا الإثنين بنحب نرسم، وكان إد درس في مدرسة فنون في نيوهافن قبل الحرب. علشان كده قررنا إننا نحترف الرسم. والأغرب إن الرسم كان أول خطوة لنا في عالم الأبحاث الماورائية!
كنا بندور على شيء نرسمه، شيء الناس تحبه وتفهمه ويبقا رائج بينهم كمان. فإخترنا نرسم البيوت المسكونة. كان إد كل ما بيلاقي خبر في الجرايد أو على لسان جيراننا عن بيت مسكون، كان بياخدني وبنروح فورا ويبدأ يرسم. طبعا لو كان في سكان في البيت أو صاحب البيت نفسه لسه فيه بيبقا بيبص علينا من جوه ومستغرب المجانين دول بيعملوا إيه. كنا صغيرين وقتها جدا.. واحد فينا كان بيتطوع ويروح يخبط على باب البيت وكان بيوري الساكن إسكتش اللوحة وبيهيدهاله مقابل معلومات أكتر عن البيت. لو المعلومات كانت مثيرة، كان إد بيرسم لوحة كاملة للبيت ويضمها لمجموعة اللوحات بتاعتنا وكنا بنبيع اللوحات دي على حس القصص الي بتثير فضول الناس وتخليهم يحبوا يشتروا لوحاتنا. ده كان ومازال مصدر رزقنا الأساسي بالمناسبة.
المهم، قضينا خمس سنين لفينا فيها البلد كلها، بندور على الأماكن المسكونة وبنرسمها. نسيت أقولك إن إد قبل ما نتجوز كان جمع مكتبة ضخمة كلها كتب عن الخوارق. فقضينا أول سنين عمرنا سوا بنسافر ونرسم وندرس، وندون ملاحظات بناء على مقارناتنا بين الحوادث الحقيقية وكلام الكتب."
الزوجين وارن اتستخدموا الواقع كمدرسة خاصة لهم. كانوا أول باحثين يحاولوا يجمعوا أكبر قدر من المشاهدات الحقيقية ويحاولوا يربطوها بكلام الكتب. إد علشان عاش في بيت مسكون شاف فيه عدد من التجسدات من غير تفسير كان واثق إن الخوارق حقيقية وبتحصل، بينما لورين ماشافتش أي شبح في حياتها قبل جوازها، فكانت دايما متشككة. إيمان إد وتشكك لورين كانوا من أهم عوامل نجاح أبحاثهم وحياديتها.
- " في البداية كنت دايما بقول إن الناس الي بنستجوبهم بخصوص الخوارق الي بيشوفوها ممكن يكونوا مرضى نفسيين أو خيالهم واسع، أو بيقولوا أي كلام لجذب الإنتباه. بس مع الوقت والخبرة قدرت أميز بين الحكايات الي أصحابها صادقين، وبين الهيستيريين أو الكذابين. ساعات كانت الناس بتحيكلنا وتنهار من مجرد استرجاع الأحداث الي مرت بيهم. كنا بنسيب الرسم ونقعد نواسيهم وايدينا غرقانة ألوان، ونحاول نوضحلكم على قد علمنا وقتها سبب الي حصل معاهم أو تفسيره."
ياترى كانت إيه خلاصة المعلومات الي إد ولورين جمعوها الفترة دي؟ هل الظواهر دي حقيقية؟ لو كانت حقيقية، فليه الأشباح دي بتتجسد أو تظهر للناس؟ إد جاوب وقال:
- "كتير من الناس فاكرة إن الأشباح بتبقا عبارة عن كيانات بيضا زي الدخان كده بتتمشى في الأماكن المهجورة. الحقيقة مش كده. علشان الشبح يبقا منظور بالنسبة للعين البشرية، الشبح بيحتاج طاقة علشان يتجسد، طاقة فيزيائية. في طريقتين يقدر بيها الشبح يتجسد، الطريقة الأولى بتستلزم وجود بشر، والتانية لأ.
الأشباح الي من أصل بشري بتحتاج وجود بشري جنبها علشان تقدر تسحب منه طاقة تساعدها على التجسد. الطاقة دي بياخدها الشبح من الهالة المحيطة بالإنسان. الهالة دي عبارة عن تلألؤ بيولوجي بينتج عن تدفق الطاقة الطبيعية في جسم الإنسان أو أي كائن حي عموما. الناس الي عندها موهبة الأستبصار زي لورين بيقدروا يحسوا ويقروا الهالة دي، والي بتظهرلهم على هيئة ثلاث طبقات بتعكس الحالة الجسمانية، والحالة النفسية، والحالة الروحانية للإنسان. الأشباح كمان بتقدر تشوف وتقرا الهالة دي، وفي أنواع من الهالات بتجذب الأشباح والكيانات الماورائية، وهالات تانية بتبعدها. الأشباح بتاخد مقدار من طاقة الهالة دي وتكومها في هيئة مدار حواليها بيظهر في البداية كنقطة نور مكثف. الطاقة دي بتتفاعل مع الطاقة الحرارية في المكان والمجال المغناطيسي المتواجد حواليها وبيقدر الشبح من خلال كل ده يتجسد للحظات."
طلبت من إد ولورين إنهم يبسطوا الموضوع أكتر علشان مش قادر اتخيل ،فقالت لورين:
- " تخيل إنك بايت مع صاحبك، المكان دافي وجميل ومافيش أي سيرة عن الأشباح. في الليلة دي إنت نمت في أوضة نوم الضيوف. بس ساعات في نص الليل بتصحى على صوت تكسير إزاز او خبط على ابواب، وبيكون ده ناتج عن نشاط شبحي في المكان لجذب إنتباهك. بتقوم وتقعد في السرير وبتحس إن في حاجة مش مضبوطة بس مش عارف إيه هي. بتبص حواليك فبتشوف نقطتين منورين بلون مزرق، حجمهم قد كرة الجولف تقريبا، وبيبقوا طايرين في الهوا كده. وانت بتبص عليهم، ممكن تلاحظ ومضات ضوء خفيفة بتطلع من جسمك، دي طاقة كهرومغناطيسية الشبح بيسرقها من الهالة بتاعتك. خلال لحظات، الكرتين دول بيندمجوا سوا على هيئة شكل بيضاوي قد ثمرة جريبفروت، بعدها النور ده بيطول لحد ما يبقا في طول جسم الإنسان تقريبا وبيتجسد شكل الشبح فيه.
في ناس تانية قالت إنها بتشوف نقط كتير صغيرة بيضا طافية في وسط شكل اسطواني شفاف. في الحالتين، وسط التلألؤ الحيوي ده بيظهر تجسد لشكل الشبح على قدر استطاعته. لو شكل الشبح مكانش واضح بنسميه شبح طبعا، لو كان واضح بنسميه تجسد أو ظهور. قدرت تتخيل؟"
كمل إد وقال:
- " الطريقة التانية الي الشبح بيظهر بيها مختلفة بشكل جوهري، وتحسها مسرحية أكتر. في الأيام الي بتكون فيها الرطوبة عالية أوي، او اما بيكون في ضباب او مطر كثيف، او اثناء العواصف الرعدية والهوا مشحون، بيقدر الشبح يتجسد ويبني نفسه من طاقة المكان المحيط به. اما شبح بيتجسد بالطريقة دي بتقدر تشم ريحة اوزون قوية في المكان، والتجسد بيكون له تأثير طيفي مزرق. عموما الشبح بيتجسد بسرعة جدا. يبقا كده الشبح بيتجسد بطريقتين،طريقة بتحتاج وجود بشر جنبه، وطريقة بيستخدم فيها طاقة الطبيعة. بس خلي بالك، الشبح مش محتاج يتجسد علشان يبقا موجود. هو ممكن يكون موجود طول الوقت بس انت مش شايفه، هو بيتجسد علشان يتشاف لسبب أو لآخر."
في سؤال خطر لي، ليه في مشاهدات لأشباح بدون راس مثلا او شكلها مشوه. جاوبني إد:
- " شكل الشبح بيعتمد بشكل كلي على تصوره لشكله وعلى الهيئة الي هو عايز يظهر بها للناس. علشان كده ظهور أشباح الموتى مش دايما بيمر بسلام. ساعات الشبح مابيقدرش يتجسد إلا على آخر هيئة عقله أدركها لنفسه قبل ما يموت. يعني عقله ادرك ان راسه بتتقطع، فهايفضل غصب عنه بيظهر على هيئة شخص بدون راس. في أشخاص نهايتهم المأسوية بتتحول لغضب من مشيئة ربنا، وبتكون أشباح غاضبة وشريرة على عكس تصور البعض إن الشبح كيان مسالم بائس دايما.
الأشباح الغاضبة دي تواجدها جنب البشر بيؤدي ساعات لمرضهم، او دفعهم للإدمان او الإنتحار، لأنهم بيمتصوا من طاقتهم طول الوقت لإعلان غضبهم."
ساعات الناس بتشتكي من انهم اشتروا بيت وكان بالفعل مسكون او حصلت فيه احداث غريبة، وده الي حصل مع عائلة لوتز في قضية رعب أمتيفيل. العائلة بعد ما سكنت ابتدت تعاني من مشاكل مع بعضها ومشاكل مادية نتيجة الأشباح الموجودة في البيت. في ناس بتشتري سيارات مسكونة، وبتلاقي نفسها مدفوعة لتكرار حوادث مأسوية مشابهة للحوادث الي حصلت للملاك السابقين للعربية.
في طبعا حادث ويست بوينت الشهير الي حصل سنة 1972، اما ضابط في اكاديمية الجيش الأمريكي إتصل بالزوجين قبل يوم من ميعاد محاضرة كانوا هايقيموها في الأكاديمية نفسها، وكان كلام الضابط مش متماسك إلى حد كبير كأنه كان مُحرج. الي فهموه منه ان في مشكلة أمنية معينة عندهم، وكانوا محتاجين يعرفوا لو المشكلة لها بعد ماورائية، وهل ممكن تتسبب في إلغاء محاضرتهم. الزوجين وافقوا يروحوا الأكاديمية قبل ميعاد المحاضرة بوقت كافي، وبالفعل ارسلوا لهم سياره خاصة.
قابلوا يومها الرائد دونالد ويلسون، الي استضافهم في مكتبه وعرض عليهم جدول اليوم: غدا مع ضباط الأكاديمية الساعة 6 ثم محاضرة عامة الساعة 8. اتكلم معاهم بعد كده عن وضع أمني معين في المكان بيعاني منه المُشرف. وتحقيقات الشرطة للاسف ماوصلتش لحل. وإستأذنهم أن المُشرف يتكلم معاهم شوية قبل الغدا. إد سأله عن طبيعة المشكلة بالضبط، رد الرائد:
- " بيني وبينكم..نعتقد إن في شبح في مقر القيادة!"
اعتقد إن بوست النهاردة كافي، لأن الي حصل في مقر القيادة غريب ومحتاج شرح كتير. الحاجات الي كانت بتختفي في المقر الشرطة مالاقيتلهاش تفسير، لكن التفسير الحقيقي كان جاي من القرن ال19!
تابعونا البوست الجاي بكرة إن شاء الله. ماتنسوش إن اللايك والشير هو الشكر الي بنتمناه منكم مش أكتر.
#إد_لورين_وارن
#عالم_الشياطين
Comments
Post a Comment